10 أو 12 سنة في الظل، انتهت
لقد فعلتها، تقدمت باستقالتي بشكل فعلي ورسمي. رميت ورقة الاستقالة ومشيت.
12 سنة قضيتها في ذلك المكان،
حتى أنني في إحدى الأيام عندما مرّت السنوات العشرة قلت بأنّها كانت في الظل وعليّ اليوم الخروج.
لم أخرج وبقيت هناك لسنتين إضافيتين، أما اليوم فتجرأت وفعلتها. تركت كل معارفي وساحة الأمان المدعاة ومضيت.
لم أعرف كيف قمت بذلك ومن أين أتيت بكل هذه الجرأة. كتبت الورقة وسألت الله أن يضع لي "فركوشة" في حال كانت الأمور غير ميسّرة ولكن لا "فراكيش". مرّت بسلاسة الكتابة والطباعة، رغم أنّ الطابعة لا تطبع في الأيام العادية وتأكل الأوراق وتخرجها "مكعبلة ومعلوكة". أما مع هذه الرسالة فمن الكبسة الأولى: طبعت.
وضعتها في مغلف أسمر وكتبت عليه الوجهة وأنزلته في الصندوق. ثمّ حملت حقيبتي ومضيت.
سأكتب لاحقًا عن المرات السابقة التي فكرت فيها بالخروج وكي ف كانت تنتهي كلّها بكلمات من هنا وهناك وجبر خواطر...


تعليقات
إرسال تعليق