لم تكن الكتابة مشروعي. لطالما رأيت نفسي، دون أسباب واقعية وحقيقية، في عالم العلوم والبحث العلمي وربما التعليم.

هذا العالم فيه الإجابة على شكل: صحيح وغير صحيح. لا يحتمل الأخذ والرد ولا النقاش المطوّل، فأفكارك هنا هي ليست ذات قيمة إن لم تدعمها بالبحث والأدلة والتجارب. على الرغم من هذا الجفاف

عالم العلوم هذا نقلني إلى الكتابة، أردت التعبير من خارج الأرقام والمعادلات. وجدت أن العلوم ليست احتكارًا على الطريقة اللبنانية، بل هي للجميع. عبر تبسيطها والتخفيف من تعقيدها ونقلها بلغة كلّ الناس

والكتابة عالم بلا أجوبة واحدة، عالم ينقلك من الإجابتين إلى وجهات النظر الكثيرة (بالجمع). فكل شيء صحيح هنا إذا أتقنت رسمه...



تعليقات

المشاركات الشائعة